أثار المعلق الجزائري حفيظ دراجي جدلاً واسعاً باتهامه المغرب بالكولسة والمؤامرة ضد الجزائر بعد إقصائها من ربع نهائي كأس أمم أفريقيا 2026
أثار المعلق الرياضي الجزائري حفيظ دراجي موجة من الجدل الواسع بعد إقصاء المنتخب الجزائري من ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية 2026. ووجه دراجي اتهامات مثيرة للمغرب، زاعماً أن الطريق كانت “ممهدة” و”مفتوحة” أمام المنتخب المغربي للفوز بالبطولة، في إشارة واضحة إلى ما وصفه بـ”الكولسة” والمؤامرة ضد الجزائر. وذهب المعلق الجزائري إلى حد الإيحاء بأن إصرار المنتخب المغربي على البقاء في الرباط يعني “حماية خاصة” ووجود تخوف من الخروج إلى مدينة أخرى، محاولاً تفسير ذلك كدليل على التلاعب.
ردود فعل مغربية غاضبة على استفزازات دراجي
رد برنامج “استوديو الكان” على قناة “هسبريس” المغربية بقوة على ما وصفه بـ”استفزازات المعلق الجزائري”. وانتقد المحللون المغاربة التصريحات الاستفزازية لحفيظ دراجي، مؤكدين أن “الرسائل الخطيرة” التي يمررها لا يمكن التعامل معها باستخفاف. واعتبر المحللون أن دراجي يحاول إخراج المسابقة من طابعها الرياضي إلى الطابع السياسي، وأنه ينسب القوة للجزائر والضعف للمغرب بشكل غير موضوعي. وطالب المحللون المغاربة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) وقناة “بي إن سبورتس” القطرية بالتدخل لوقف هذه الاستفزازات المتكررة.
خروج الجزائر من البطولة
خرج المنتخب الجزائري من ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية المقامة بالمغرب بعد خسارته أمام نيجيريا. وحاول حفيظ دراجي إرجاع سبب الخسارة إلى التحكيم والمؤامرة، رغم أن المنتخب الجزائري قدم مستوى ضعيفاً في المباراة مقارنة بالمنتخب النيجيري. ووجه دراجي انتقادات للتحكيم في أفريقيا، معتبراً أنه “ليس في المستوى”، في محاولة لتبرير الإقصاء.





