طارق السكتيوي يتولى تدريب المنتخب المغربي رسمياً بعد إقالة وليد الركراكي عقب خسارة نهائي كأس أمم إفريقيا 2025
في انعطافة درامية هزّت عرش الكرة المغربية، أعلن الاتحاد الملكي المغربي لكرة القدم رسمياً إنهاء عقد وليد الركراكي من منصب المدير الفني لأسود الأطلس. القرار جاء صادماً بعد أسابيع قليلة من الخسارة المريرة في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 أمام السنغال بهدف نظيف على أرض المغرب.
من يكون طارق السكتيوي؟
طارق السكتيوي، البالغ من العمر 48 عاماً، يحمل على كتفيه مشروع 2030 بعد سجل تدريبي حافل يثير الإعجاب. قاد المغرب الفاسي للتتويج بكأس العرش، ورفع كأس الكونفدرالية الأفريقية مع نهضة بركان في إنجاز قاري لافت. لكن الضربة الأقوى كانت تتويجه الأخير بمنتخب المحليين بلقب كأس العرب بعد فوز مثير على الأردن 3-2 في النهائي.
رؤية الجامعة الملكية
فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية، يضع اللمسات الأخيرة على المشروع الفني الجديد في مفاوضات متقدمة تؤكد التوجه نحو الكفاءات الوطنية. الرهان هذه المرة على هوية مغربية خالصة، بعيداً عن الأسماء الأجنبية الرنانة التي طُرحت مثل تشابي ألونسو. يوسف حجي سيكون مساعد السكتيوي في هذه المغامرة الطموحة.
نهاية حقبة الركراكي
وليد الركراكي، الذي قاد المغرب لإنجاز تاريخي بالوصول للمركز الرابع في مونديال قطر 2022، حصد 36 انتصاراً من أصل 49 مباراة خلال فترته. لكن خسارة النهائي القاري على أرض المملكة كانت الضربة القاضية التي أنهت رحلته مع أسود الأطلس بعد ثلاثة أعوام ونصف من العطاء. اللقب الأفريقي ظل بعيد المنال لأكثر من 50 عاماً، والصبر نفد أخيراً.
التحدي القادم
السكتيوي يرث منتخباً طموحاً يستضيف مونديال 2026 بالمشاركة مع الولايات المتحدة وكندا، في موعد تاريخي ينتظره الشارع المغربي بفارغ الصبر. الضغط هائل، والتوقعات أعلى، خصوصاً بعد إنجاز قطر الذي رفع السقف لمستويات قياسية. الصحفي الموثوق فابريزيو رومانو كشف أن الترتيبات النهائية جارية لضمان استمرارية المشروع دون هزات.






