في مشهد درامي لم يتوقعه أحد، تحوّلت ليلة نيوكاسل من كابوس إلى فرحة مؤجّلة لبرشلونة، بعد أن أنقذ النجم الإسباني الشاب لامين يامال فريقه بركلة جزاء سدّدها بثبات أعصاب في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، لتنتهي المباراة بالتعادل 1-1 في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا.
مجريات المباراة
افتتح هارفي بارنيس التسجيل لنيوكاسل يونايتد وبدا الفوز الإنجليزي حليفًا للفريق الإنجليزي مع اقتراب نهاية اللقاء، غير أن العرقلة التي ارتكبها ماليك ثياو على داني أولمو داخل منطقة الجزاء في دقائق الوقت بدل الضائع قلبت المعادلة رأسًا على عقب. تقدّم يامال بخطوات واثقة، سدّد الكرة في الشباك، وأعلن التعادل الذي سرق الفرحة من جماهير نيوكاسل.
لماذا هو تعادل تاريخي؟
لم يكن هذا مجرد تعادل عادي، إذ حرم برشلونة مضيفه من تحقيق أول انتصار له عليه منذ 29 عامًا كاملة. والأكثر من ذلك أن الفريقين التقيا خمس مرات في تاريخهما دون أن يتعادلا ولو مرة واحدة، فجاء هذا اللقاء ليُسجّل أول تعادل في تاريخ المواجهات بينهما.
يامال.. الرجل في اللحظات الكبيرة
لم يكن هذا الإنقاذ مفاجأة لمن يتابع مسيرة يامال هذا الموسم، فالشاب البالغ من العمر 18 عامًا يُسجّل أو يصنع هدفًا في 73% من مباريات برشلونة هذا الموسم، وقد ساوى بالفعل رقمه القياسي الشخصي بـ18 هدفًا في 35 مباراة فقط. ثباته في تسديد ركلة الجزاء في تلك اللحظة الحاسمة يؤكد أن برشلونة يملك في صفوفه موهبة استثنائية تكبر مع الضغط لا تنكسر به.
ماذا بعد؟
يعود الفريقان لخوض مباراة الإياب في برشلونة، حيث يمتلك الكتالونيون ورقة التعادل خارج الأرض التي قد تُشكّل فارقًا نفسيًا مهمًا. أما نيوكاسل، فيحتاج إلى الفوز في نوكامب لحجز مقعده في ربع النهائي، وهي مهمة تبدو شاقة في ظل الزخم الذي يحمله برشلونة هذا الموسم.






