تلقى نادي باريس سان جيرمان ضربة موجعة بعد تأكد إصابة نجمه الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا بقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى، خلال فوز فريقه 4-2 على برشلونة في دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.
غادر كفاراتسخيليا الملعب في الدقيقة 59 بمساعدة الطاقم الطبي، غير قادر على الارتكاز على ساقه، وأعلن النادي رسمياً أنه سيخضع لعملية جراحية خلال الأيام المقبلة. عادة ما تتطلب مثل هذه الإصابات غياباً يمتد إلى عدة أشهر، مما يرجح انتهاء موسم اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً.
تأتي هذه الإصابة في وقت يعاني فيه الفريق أيضاً من غيابات أخرى، أبرزها عثمان ديمبيلي وماركينيوس لأسابيع بسبب إصابات عضلية، مما يضع المدرب لويس إنريكي أمام تحدٍ كبير في الخط الأمامي، خاصة على الجناح الأيسر الذي كان يعتمد فيه كثيراً على كفاراتسخيليا.
في ظل هذا الفراغ، بدأت الأنظار تتجه نحو الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي (المعروف بإيز عبد أو أبده)، لاعب ريال بيتيس الإسباني. تشير تقارير صحفية إلى أن باريس سان جيرمان وبرشلونة يتابعان اللاعب منذ أشهر، وأن الاهتمام ازداد بعد إصابة كفاراتسخيليا.
الزلزولي، البالغ من العمر 24 عاماً، يقدم مستويات مميزة مع بيتيس في الدوري الإسباني ودوري الأبطال، ويتميز بالسرعة والمراوغة والقدرة على خلق الفرص من الجناح الأيسر، وهي صفات تقربه من أسلوب كفاراتسخيليا. وتقدر قيمة شرطه الجزائي بنحو 60 مليون يورو.
يرى مراقبون أن الزلزولي قد يكون خياراً منطقياً لسد الثغرة الهجومية، خاصة مع خبرته الدولية مع منتخب المغرب وقدرته على التكيف مع المتطلبات العالية. ومع ذلك، لم تُعلن أي عروض رسمية حتى الآن، ويبقى اللاعب مرتبطاً بعقد مع بيتيس حتى عام 2029.
يترقب عشاق الكرة ما إذا كان باريس سان جيرمان سيتحرك في سوق الانتقالات الشتوية لتعويض نجمه الجورجي، أو سيعتمد على اللاعبين المتوفرين حالياً في الصفوف. في كل الأحوال، تمثل إصابة كفاراتسخيليا اختباراً حقيقياً لطموحات الفريق في الدفاع عن ألقابه الأوروبية والمحلية.






